لقد شاهدنا الظلم الواقع على الإنسانية بسبب استمرار احتجاز الأبرياء في فلسطين، وجوانتنامو، والعراق، وغيرها في سجون الظلم حول العالم. ولقد سمعنا وشاهدنا الممارسات الشنيعة المنتهكة لحقوق الإنسان من شتى أنواع التعذيب المعنوي والمادي للأسرى والمحتجزين في تلك السجون، والتي فاقت سجون العصور الوسطى، بل حتى الحيوانات تُكرم في تلك البلاد أكثر من أسرى المسلمين. أخي السجين :-
وإننا نشير إلى أن هذا النهج الإجرامي الإسرائلي والأمريكي وأمثاله فيه انتهاك لكل المواثيق التي تعارف عليها البشـر، فهو مدمر للإنسانية، وخطر على حاضرها ومستقبلها، وعارٌ على حضارتها.
وإن السعي للوقوف في وجه هذه القوة الظالمة بإطلاق الأسرى وتعويضهم تتحمل مسؤوليته كافة البشرية؛ لاسيما مؤسساتها الحقوقية المعنية بالدفاع عن قيم العدالة واحترام الحقوق .
فندعو إلى السعي الحثيث وبكل الطرق لكف يد الظلم الإسرائيلية والأمريكية وأعوانهما، وإطلاق جميع الأسرى المحتجزين، وإلى ذلك الحين تمكينهم من الحصول على جميع حقوقهم ، والسماح للمنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام بالاطلاع على أحوالهم والاطمئنان على سلامتهم، والسماح لأقاربهم بزيارتهم، وعلى حصولهم على كافة حقوق الأسرى، ومنع كل وسائل الانتهاكات ضدهم.
شاكرين جهود كل من وقف في وجه الظلم والظالمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
وأسال الله العلي القدير أن يفرج همك ، وينفس كربك ، وأن يوسع عليك ضايقتك ، وأن يخلفك خيراً في ما راح من عمرك خلف القضبان .
واسمح لي أن أشاركك معاناتك ، وأن أقف بجانبك ولو لفترة قصيرة من الوقت ، فأنت في النهاية أخي , ولك عليّ حق في أن أمدّ يد العون لك ، ولي حق عليك في أن تقدّر هذا العون ، وأن تجعله محط اهتمامك ، ومحل نظرك , " فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .... الحديث" .
تبقى – يا رعاك الله – ذلك العضو الغالي على مجتمعه ، والذي لا يستغنى ذلك المجتمع عنه مهما تطور أو ارتقى ولن يستغنى عنه بسهولة .
أكتب لك هذه الأحرف من داخل أعماق قلب ذكرك فأحبك فأرخص كل ثمين ليصلك.
أكتبها وأنا في جعبتي الكثير من مشاعر الحب لشخصك الأبي الفذ ، وروحك الصابرة المحتسبة .
أكتبها ومعاني الإسلام السامية شعاري وشعارك ، وهي عنوان لك ولي فلم أخلق أنا وإياك إلا لأجلها ومن أجلها , وأكتبها وأن أعلم بأنك تحاكي نفسك دائماً ، وتجاهدها في لزوم الطاعة وترك المعصية .
أكتبها والندم يحيط بوجدانك ، والحزن يظهر على محياك ، والهم يصارع جوانحك.
أكتبها والأمل يقرب منك ويبعد ، والفرج يسافر عنك ويعود ، وسؤالك دائماً وأبداً متى أنطلق يا رباه ؟ أكتبها وأنا أعلم بأنك تمر بتجربة مريرة صعبة ، وتواجه ظروف قاسية نكده ، وتشعر بالظلمة تحيط بك من كل مكان
أضف تعليقا
من الجزائر

مساء الخير وشكرا علي دعوتك وتعليقي جدو بسيط هل نلجا الي منطمات هم انشاؤها فصلا كل شئ من صنعهم اتشتكي نفسك لنفسك المشكل الحقيقي هو العرب وتخادلهم والحل باايدينا لا باايديهم
من فلسطين

مرحبا
جمعيات كهذه لا ينفع معها النداء والاستغاثه بل يجب تدميرها تدمير شامل
وازالتها عن الوجود لانها تمثل الظلم
والظلم يجب ان يقتلع من جذوره
لنعمل معا لسماء2018
من ليبيا

السلام عليكم
في البداية أشكر الأخ مروان على تحسسه لمشكلة الأسرى وما يعانونه على أيدي الجلادين وليس الأسرى فقط ولكن كل وقف في وجه الظلم وأراد الحرية
ثم يا اخواني إذا وجه أحد مناشدة منطقية إلى المنظمات الحقوقية الدولية قلتم أن ذلك لا يفيد وإذا خاطب الحكام العرب قلتم انهم أذناب للاستعمار ولا فائدة من ورائهم
فلمن يُوجه النداء؟
لا يكون هناك مبرر لتلكم النداءات إذا هب الشعب العربي في وجه جلاديه وأخذ حريته المنشودة وتحمّل على عاتقه تحرير أرضه وعرضه
عندها نكون قد وصلنا إلى الفعل وليس القول
دمتم بود
أبوعماد
من الولايات المتحدة

أخي السجين :-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
وأسال الله العلي القدير أن يفرج همك ، وينفس كربك ، وأن يوسع عليك ضايقتك ، وأن يخلفك خيراً في ما راح من عمرك خلف القضبان .
واسمح لي أن أشاركك معاناتك ، وأن أقف بجانبك ولو لفترة قصيرة من الوقت ، فأنت في النهاية أخي , ولك عليّ حق في أن أمدّ يد العون لك ، ولي حق عليك في أن تقدّر هذا العون ، وأن تجعله محط اهتمامك ، ومحل نظرك , " فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .... الحديث" .
تبقى – يا رعاك الله – ذلك العضو الغالي على مجتمعه ، والذي لا يستغنى ذلك المجتمع عنه مهما تطور أو ارتقى ولن يستغنى عنه بسهولة .
أكتب لك هذه الأحرف من داخل أعماق قلب ذكرك فأحبك فأرخص كل ثمين ليصلك.
أكتبها وأنا في جعبتي الكثير من مشاعر الحب لشخصك الأبي الفذ ، وروحك الصابرة المحتسبة .
أكتبها ومعاني الإسلام السامية شعاري وشعارك ، وهي عنوان لك ولي فلم أخلق أنا وإياك إلا لأجلها ومن أجلها , وأكتبها وأن أعلم بأنك تحاكي نفسك دائماً ، وتجاهدها في لزوم الطاعة وترك المعصية .
أكتبها والندم يحيط بوجدانك ، والحزن يظهر على محياك ، والهم يصارع جوانحك.
أكتبها والأمل يقرب منك ويبعد ، والفرج يسافر عنك ويعود ، وسؤالك دائماً وأبداً متى أنطلق يا رباه ؟ أكتبها وأنا أعلم بأنك تمر بتجربة مريرة صعبة ، وتواجه ظروف قاسية نكده ، وتشعر بالظلمة تحيط بك من كل مكان
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من الكويت
السلام عليكم التعليق بسيط أي وهو صحي ضميرك يا عربي هذا أحدي مقالاتي الاخيرة ويارب نبدأ نحس ونشعر ان البركان قادم للكل
((ع)) اختكم في الله نورا